صحفي · مخطّط · صانع أثر

أحمد وليد حبال

مدير التخطيط الصحفي في وكالة سانا

خمسة عشر عاماً في الصحافة، من سؤال المراسل الأول إلى القرار الذي يوجّه غرفة الأخبار.

سيف الرضاAhmet Bayraktar
اقرأ السيرة
أحمد وليد حبال أمام خلفية فنية تحمل عبارة ليس للإنسان إلا ما سعى
ليس للإنسان إلا ما سعى

فلسفة العمل

الصحافة ليست سباقاً إلى الخبر؛ بل مسؤولية تجاه معناه.

يؤمن أحمد بأن التخطيط الجيد يبدأ بالإنصات: إلى الناس، وإلى الميدان، وإلى الفجوات التي لا تظهر في العناوين الأولى. بعد ذلك يأتي دور التحليل، ثم القرار التحريري الذي يمنح القصة وضوحها.

تعرّف إلى الأثر
مشهد تحريري لأحمد وليد حبال في غرفة تخطيط صحفي

من الميدان إلى التخطيط

خبرةٌ ترى الصورة كاملة، من الفكرة إلى أثرها عند الجمهور.

أسّس منصات رقمية، وقاد برامج وفرقاً تحريرية، وأشرف على أكثر من 1,500 مادة، ثم نقل خبرته إلى قاعة الجامعة قبل أن يتولى إدارة التخطيط الصحفي في سانا.

المحطات المهنية
«الصحفي الجيد لا يكتفي بأن يعرف ماذا حدث؛ بل يسأل مَن لم نسمع صوته بعد؟»

أحمد وليد حبال

مسارات الموقع

سيرةٌ تُقرأ من أكثر من زاوية.

مختارات

أعمالٌ موثّقة

عرض جميع الأعمال

لنفتح حواراً

كل مشروعٍ مهني يبدأ بسؤالٍ واضح.

اكتب رسالتك